العلامة المجلسي

165

بحار الأنوار

ويطلق على الغزو والقتل لان من يطأ الشئ برجليه فقد استقصى في هلاكه وإهانته ، و ( النكال ) : العقوبة التي تنكل الناس ، و ( الوقعة ) : صدمة الحرب ، وتنمر فلان أي تغير وتنكر وأوعد ، لان النمر لا تلقاه أبدا إلا متنكرا غضبان . قولها : في ذات الله ، قال الطيبي : ذات الشئ : نفسه وحقيقته ، والمراد ما أضيف إليه ، وقال الطبرسي في قوله تعالى : ( وأصلحوا ذات بينكم ) كناية عن المنازعة والخصومة ، والذات : هي الخلقة والبنية ، يقال : فلان في ذاته صالح أي في خلقته وبنيته ، يعني أصلحوا نفس كل شئ بينكم ، أو أصلحوا حال كل نفس بينكم ، وقيل : معناه وأصلحوا حقيقة وصلكم وكذلك معنى اللهم أصلح ذات البين أي أصلح الحال التي بها يجتمع المسلمون انتهى . أقول : فالمراد بقولها : في ذات الله ، أي في الله ولله بناء على أن المراد بالذات الحقيقة ، أو في الأمور والأحوال التي تتعلق بالله من دينه وشرعه وغير ذلك كقوله تعالى : ( إنه عليم بذات الصدور ) أي المضمرات التي في الصدور . قولها ( عليها السلام ) : وتالله لو مالوا ، أي بعد أن مكنوه في الخلافة قولها ( عليها السلام ) وتالله لو تكافوا - إلى قولها - بما كانوا يكسبون ، التكاف ، تفاعل من الكف وهو الدفع والصرف ، والزمام ككتاب الخيط الذي يشد في البرة أو الخشاش ثم يشد في طرفه المقود ، وقد يسمى المقود زماما ، ونبذه أي طرحه ، وفي الصحاح اعتلقه أي أحبه ، ولعله هنا بمعنى تعلق به وإن لم أجد فيما عندنا من كتب اللغة . والسجح ، بضمتين : اللين السهل ، والكلم : الجرح ، والخشاش بكسر الخاء المعجمة : ما يجعل في أنف البعير من خشب ويشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده وتعتعت الرجل أي أقلقته وأزعجته . والمنهل : المورد وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي وتسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار : مناهل . لان فيها ماء قاله الجوهري ، وقال : ماء نمير أي ناجع عذبا كان أو غيره ، وقال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبد الله بن -